الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٦ - ٣- فضل خديجة
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا خديجة! هذا جبرئيل يقرئك من ربّك السلام.
قالت خديجة (عليها السلام): اللّه السلام، و منه السلام، و على جبرئيل السلام. [١]
٤٢٦٠/ ٦- محمّد الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
اكتتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بمكّة سنين ليس يظهر، و عليّ (عليه السلام) معه و خديجة (عليها السلام).
ثمّ أمره اللّه أن يصدع بما يؤمر.
فظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فجعل يعرض نفسه على قبائل العرب، فإذا أتاهم قالوا: كذّاب امض عنّا. [٢]
٤٢٦١/ ٧- أجاب أمير المؤمنين (عليه السلام) اليهودي الّذي سأل عن خصال الأوصياء فقال (عليه السلام) فيما قال:
كنت أوّل من أسلم، فمكثنا بذلك ثلاث حجج، و ما على وجه الأرض خلق يصلّي، و يشهد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بما أتاه غيري، و غير ابنة خويلد رحمهما اللّه، و قد فعل. [٣]
٤٢٦٢/ ٨- محمّد بن عليّ بن إسماعيل، عن أبي القاسم بن منيع، عن شيبان بن فروخ، عن داود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال:
خطّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أربع خطط في الأرض، و قال: أتدرون ما هذا؟
قلنا: اللّه و رسوله أعلم.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أفضل نساء الجنّة أربع: خديجة بنت خويلد، و فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله، و مريم بنت عمران، و آسية بنت مزاحم؛ امرأة فرعون. [٤]
[١] البحار: ١٦/ ١١، و فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ١٢٦.
[٢] البحار: ١٩/ ١٨، عن تفسير العياشي.
[٣] البحار: ١٦/ ٢.
[٤] البحار: ١٦/ ٢ ح ٣، عن الخصال.