الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٨ - ٥- إنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين
فقال: و أنت.
(أقول:) و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٢١)، و قال:
أخرجه أحمد و خرج الدولابي معناه مختصرا.
ثمّ قال: الشرح: السدة: الباب، و أغدف: أرسل، الخميصة: قالا الأصمعي: ثوب أسود من صوف أو خزّ معلم، و جمعه خمائص، (انتهى).
و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٧/ ١٠٣)، و قال: أخرجه ابن أبي شيبة و (ص ١٠٣) ثانيا مختصرا، و قال: أخرجه الطبراني. [١]
٣٨٤٥/ ٦- كنز العمّال: (٧/ ٢١٧) و لفظه:
اللهمّ إنّك جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على إبراهيم و آل إبراهيم.
اللهمّ إنّهم منّي و أنا منهم فاجعل صلواتك و رحمتك و رضوانك عليّ و عليهم- يعني عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)-.
(قال:) أخرجه الطبراني عن واثلة. [١]
٣٨٤٦/ ٧- كنز العمّال: (٧/ ٩٢)، قال عن واثلة:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله جمع فاطمة و عليّا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) تحت ثوبه، و قال:
اللهمّ قد جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على إبراهيم و على آل إبراهيم.
اللهمّ إنّ هؤلاء منّي و أنا منهم، فاجعل صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك عليّ و عليهم.
(قال) واثلة: و كنت على الباب، فقلت: و عليّ يا رسول اللّه! بأبي أنت و امّي!
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢٢١ و ٢٢٢.