الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٣ - ٢- أولاد فاطمة
٢- أولاد فاطمة (عليها السلام) و ذرّيّتها و أنّهم أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حقيقة
٣٨٧٠/ ١- أخبرنا أبو الحسن بن بشران العدل- ببغداد- عن أبي عمرو بن السمّاك، عن حنبل بن إسحاق، عن داود بن عمرو، عن صالح بن موسى، عن عاصم بن بهدلة، عن يحيى بن يعمر العامريّ، قال:
بعث إليّ الحجّاج، فقال: يا يحيى! أنت الّذي تزعم أنّ ولد عليّ من فاطمة ولد رسول اللّه؟
قلت: إن أمنتني تكلّمت.
قال: فأنت آمن.
قلت له: نعم، أقرء عليك كتاب اللّه، إنّ اللّه يقول: وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا- .. إلى أن قال:- وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ [١]، و عيسى كلمة اللّه و روحه ألقاها إلى العذراء البتول، و قد نسبه اللّه تعالى إلى إبراهيم (عليه السلام).
قال: ما دعاك إلى نشر هذا و ذكره؟
قلت: ما استوجب اللّه عزّ و جلّ على أهل العلم في علمهم لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ [٢] الآية.
قال: صدقت و لا تعودنّ لذكر هذا و لا نشره. [٣]
[١] الأنعام: ٨٥.
[٢] آل عمران: ١٨٧.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٢٨.