الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠١ - ١- عدد أولادها صلوات اللّه عليها
مكرمة إلّا هدمتها، و لأقمنّ عليه شاهدين أنّه سرق، و لأقطعنّ يمينه.
فأتاه العبّاس، فأخبره و سأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه.
الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (مثله) [١].
٣٨٦٦/ ٩- قال الشيخ المفيد في «الإرشاد»: أولاده خمسة و عشرون، و ربّما يزيدون على ذلك إلى خمسة و ثلاثين، ذكره النسّابة العمريّ في «الشافي».
و صاحب «الأنوار»: البنون خمسة عشر، و البنات ثمانية عشر.
فولد من فاطمة (عليها السلام) الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و المحسن (عليه السلام) سقط، و زينب الكبرى (عليها السلام)، و امّ كلثوم الكبرى (عليها السلام)، تزوّجها عمر.
و ذكر أبو محمّد النوبختيّ في كتاب «الإمامة»: إنّ امّ كلثوم (عليها السلام) كانت صغيرة، و مات عمر قبل أن يدخل بها. [٢]
٣٨٦٧/ ١٠- الإرشاد: أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) سبعة و عشرون ولدا ذكرا و انثى:
الحسن و الحسين، و زينب الكبرى و زينب الصغرى (عليهم السلام) المكنّاة بامّ كلثوم، امّهم فاطمة البتول (عليها السلام) سيّدة نساء العالمين بنت سيّد المرسلين و خاتم النبيّين محمّد النبيّ صلّى اللّه عليه و اله.
.. إلى أن قال: و في الشيعة من يذكر أنّ فاطمة صلوات اللّه عليها أسقطت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ذكرا، كان سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هو حمل محسنا.
فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمانية و عشرون ولدا، و اللّه أعلم. [٣]
أقول: قد اختصرت و أخذت من أوّله و آخره موضع الحاجة إليه، فراجع المأخذ.
[١] البحار: ٤٢/ ٩٤ ح ٢٢، عن الطرائف.
[٢] البحار: ٤٢/ ٩١ ح ٢٠، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٣] البحار: ٤٢/ ٨٩.