الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٩ - ١- شأن فضّة جاريتها
فعل بي هذا غيرك لما شكوته إلّا إليك.
فإذا شخص أتاها من الفيفاء في يده زمام ناقة، فقال لها: اركبي.
فركبت و سارت الناقة كالبرق الخاطف.
فلمّا بلغت المطاف رأيتها تطوف، فحلفتها من أنت؟
فقالت: أنا شهرة بنت مسكة بنت فضّة خادمة الزهراء (عليها السلام). [١]
٤٢٣٧/ ٥- الحسين بن محمّد، قال: حدّثني أبو كريب؛ و أبو سعيد الأشجّ، قال: حدّثنا عبد اللّه بن إدريس، عن أبيه إدريس بن عبد اللّه الأوديّ، قال:
لمّا قتل الحسين (عليه السلام) أراد القوم أن يوطّؤوه الخيل.
فقالت فضّة لزينب (عليها السلام): يا سيّدتي! إنّ سفينة كسر به في البحر، فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد.
فقال: يا أبا الحارث! أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فهمهم بين يديه حتّى وقفه على الطريق، و الأسد رابض في ناحية، فدعيني أمضي إليه و أعلمه ما هم صانعون غدا.
قال: فمضت إليه، فقالت: يا أبا الحارث! فرفع رأسه.
ثمّ قالت: أتدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه (عليه السلام)؟ يريدون أن يوطّئوا الخيل ظهره.
قال: فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين (عليه السلام).
فأقبلت الخيل، فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد لعنه اللّه: فتنة لا تثيروها، انصرفوا، فانصرفوا. [٢]
٤٢٣٨/ ٦- محمّد بن عليّ، عن أبيه (عليهما السلام): أنّه ذكر تزويج فاطمة (عليها السلام)، ثمّ ذكر
[١] البحار: ٤٣/ ٤٦ ح ٤٦.
[٢] الكافي: ٢/ ٣٦٧ ح ٨.