الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٥ - ٥- إنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين
٥- إنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) هم آل محمّد (عليهم السلام)
٣٨٤٠/ ١- مسند أحمد بن حنبل: (٦/ ٣٢٣) روى بسنده عن شهر بن حوشب عن امّ سلمة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال لفاطمة (عليها السلام): ائتني بزوجك و ابنيك.
فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فدكيا.
(قال:) ثمّ وضع يده عليهم.
(ثمّ قال:) اللهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك و بركاتك على محمّد و على آل محمّد، إنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، و قال: إنّك على خير.
(أقول): و رواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار: (١/ ٣٣٤)، و رواه المتّقي الهندي أيضا في كنز العمّال: (٧/ ١٠٣)، و ذكره السيوطي أيضا في «الدرّ المنثور» في ذيل تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب، و قال: أخرجه الطبراني. [١]
٣٨٤١/ ٢- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٠٨) روى بسنده عن عامر بن سعد يقول: قال معاوية لسعد بن أبي وقّاص: ما يمنعك أن تسبّ ابن أبي طالب؟
قال: فقال: لا أسبّ، ما ذكرت ثلاثا قالهنّ له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لئن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢١٩.