الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٩ - ٣٩- إنّ اللّه تعالى لا ينظر في محاسبة العباد حتّى تدخل فاطمة
٣٩- إنّ اللّه تعالى لا ينظر في محاسبة العباد حتّى تدخل فاطمة (عليها السلام) و ذريّتها الجنّة
٤٠٥٠/ ١- الحسين بن سعيد معنعنا، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا جمع النّاس يوم القيامة وعدني المقام المحمود، و هو واف لي به.
إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة، فأصعد حتّى أعلو فوقه، فيأتيني جبرئيل (عليه السلام) بلواء الحمد، فيضعه في يدي، و يقول: يا محمّد! هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللّه تعالى.
فأقول لعليّ (عليه السلام): اصعد، فيكون أسفل منّي بدرجة، فأضع لواء الحمد في يده.
ثمّ يأتي رضوان بمفاتيح الجنّة، فيقول: يا محمّد! هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللّه تعالى، فيضعها في يدي.
فأضعها في حجر عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
ثمّ يأتي مالك خازن النار، فيقول: يا محمّد! هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللّه تعالى؛ هذه مفاتيح النّار، أدخل عدوّك و عدوّ امّتك النّار.
فآخذها و أضعها في حجر عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فالنّار و الجنّة يومئذ أسمع لي و لعليّ (عليه السلام) من العروس لزوجها، فهي قول اللّه تعالى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. [١]
[١] سورة ق: ٢٤.