الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٩ - ٥٠- إنّ الأئمّة
٥٠- إنّ الأئمّة (عليهم السلام) يستغيثون بأمّهم فاطمة (عليها السلام) في مرضهم
٤٠٩٥/ ١- عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: قال لي:
إنّي لموعوك منذ سبعة أشهر، و لقد وعك ابني اثنى عشر شهرا، و هي تضاعف علينا أشعرت أنّها لا تأخذ في الجسد كلّه، و ربّما أخذت في أعلا الجسد، و لم تأخذ في أسفله، و ربّما أخذت في أسفله، و لم تأخذ في أعلا الجسد كلّه.
قلت: جعلت فداك؛ إن أذنت لي حدّثتك بحديث عن أبي بصير، عن جدّك: أنّه كان إذا وعك استعان بالماء البارد، فيكون له ثوبان: ثوب في الماء البارد و ثوب على جسده يراوح بينهما.
ثمّ ينادي حتّى يسمع صوته على باب الدار: يا فاطمة بنت محمّد!
فقال: صدقت.
قلت: جعلت فداك؛ فما وجدتم للحمّى عندكم دواء؟
فقال: ما وجدنا لها عندنا دواء إلّا الدعاء، و الماء البارد؛
إنّي اشتكيت فأرسل إليّ محمّد بن إبراهيم بطبيب له، فجاءني بدواء فيه قيء، فأبيت أن أشربه لأنّي إذا قيّئت زال كلّ مفصل منّي. [١]
[١] البحار: ٦٢/ ١٠٢ ح ٣١، عن الكافي: ٨/ ١٥٧ ح ٨٧.