الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٦ - ٢- إنّ فاطمة
٢- إنّ فاطمة (عليها السلام) تأتي يوم القيامة على نجيب من نور و الملائكة حولها
٤١٥٨/ ١- المفيد، عن الحسن بن عليّ بن الفضل الرازي، عن عليّ بن أحمد العسكري، عن محمّد بن هارون الهاشمي، عن إبراهيم بن مهدي الإبليّ، عن إسحاق بن سليمان الهاشمي، عن أبيه، عن هارون الرشيد، عن أبيه المهدي، عن الدوانيقي، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس، عن أبيه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
يا أيّها الناس! نحن في القيامة ركبان أربعة ليس غيرنا.
فقال له قائل: بأبي أنت و امّي؛ يا رسول اللّه! من الركبان؟
قال: أنا على البراق، و أخي صالح على ناقة اللّه الّتي عقرها قومه، و ابنتي فاطمة (عليها السلام) على ناقتي العضباء.
و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) على ناقة من نوق الجنّة، خطامها من اللؤلؤ الرطب، و عيناها من ياقوتتين حمراوين، و بطنها من زبرجد أخضر، عليها قبّة من لؤلؤة بيضاء، يرى ظاهرها من باطنها، و باطنها من ظاهرها، ظاهرها من رحمة اللّه، و باطنها من عفو اللّه.
إذا أقبلت زفّت، و إذا أدبرت زفّت، و هو أمامي، على رأسه تاج من نور، يضيء لأهل الجمع ذلك التاج، له سبعون ركنا، كلّ ركن يضيء كالكوكب الدرّيّ في افق السماء، بيده لواء الحمد، و هو ينادي في القيامة: