الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٠ - ٢٠- إنّ الحكومة لفاطمة
٢٠- إنّ الحكومة لفاطمة (عليها السلام) يوم القيامة تكون على الخلق أجمعين
٤٢١٨/ ١- رواه الشيخ الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب «كامل الزيارات» عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصم، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا اسري بالنبيّ صلّى اللّه عليه و اله قيل له: إنّ اللّه مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك.
قال: أسلم لأمرك يا ربّ! يا ربّ! و لا قوّة لي على الصبر إلّا بك فما هنّ؟
قيل له: أوّلهنّ؛ الجوع و الأثرة على نفسك و أهلك لأهل الحاجة.
قال: قبلت يا ربّ! و رضيت، و سلّمت و منك التوفيق و الصبر.
و أمّا الثانية؛ فالتكذيب و الخوف الشديد، و بذلك مهجتك في محاربة أهل الكفر بمالك و نفسك، و الصبر على ما يصيبك منهم من الأذى من أهل النفاق و الألم في الحرب و الجراح.
قال: يا ربّ! قبلت و رضيت، و منك التوفيق و الصبر.
و أمّا الثالثة؛ فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل:
أمّا أخوك عليّ (عليه السلام)؛ فيلقى من امّتك الشتم فالتعنيف و التوبيخ و الحرمان و الجحد و الظلم، و آخر ذلك القتل.
فقال: يا ربّ! سلّمت و قبلت، و منك التوفيق و الصبر.
و أمّا ابنتك؛ فتظلم و تحرم و يؤخذ حقّها غصبا الّذي تجعله لها، و تضرب و هي حامل، و يدخل عليها حريمها بغير إذن يدخل منزلها، ثمّ يمسّها هوان و ذلّ،