الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٨ - ٢- أولاد فاطمة
إنّ نوحا (عليه السلام) قال: رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ.
فقال اللّه عزّ و جلّ: يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ [١].
فأخرج اللّه عزّ و جلّ من أن يكون من أهله بمعصيته. [٢]
٣٨٧٧/ ٨- تأريخ بغداد؛ و كتاب السمعاني؛ و أربعين ألمؤذن؛ و مناقب فاطمة (عليها السلام) عن ابن شاهين بأسانيدهم، عن حذيفة و ابن مسعود، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها، فحرّم اللّه ذريّتها على النّار.
قال ابن مندة: خاصّ بالحسن و الحسين (عليهما السلام).
و يقال: أي من ولدته بنفسها، و هو المرويّ عن الرضا (عليه السلام)، و الأولى كلّ مؤمن منهم. [٣]
٣٨٧٨/ ٩- أبي، عن ظريف بن ناصح، عن عبد الصّمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام):
يا أبا الجارود! ما يقولون في الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟
قلت: ينكرون على أنّهما ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
قال: فبأيّ شيء احتججتم عليهم؟
قلت: يقول اللّه عزّ و جلّ في عيسى بن مريم: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ- .. إلى قوله:- وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، و جعل عيسى من ذريّة إبراهيم (عليه السلام).
قال: فأيّ شيء قالوا لكم؟
قلت: قالوا: قد يكون ولد الإبنة من الولد، و لا يكون من الصّلب.
قال: فبأيّ شيء احتججتم عليهم؟
[١] هود: ٤٥ و ٤٦.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٣١ ح ٦، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٣٢ ح ٧، عن المناقب لابن شهراشوب.