الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧٨ - ١١- إنّ لفاطمة
١١- إنّ لفاطمة (عليها السلام) وقفة على باب جهنّم جذبت بيد محبّيها و محبّي ذرّيّتها و أدخلته الجنّة
٤١٩٢/ ١- ابن المتوكّل، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
لفاطمة (عليها السلام) وقفة على باب جهنّم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كلّ رجل: مؤمن أو كافر، فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرء بين عينيه محبّا.
فتقول: إلهي و سيّدي! سمّيتني فاطمة، و فطمت بي من تولّاني و تولّى ذرّيّتي من النّار، و وعدك الحقّ، و أنت لا تخلف الميعاد.
فيقول اللّه عز و جلّ: صدقت يا فاطمة! إنّي سمّيتك فاطمة و فطمت بك من أحبّك و تولّاك و أحبّ ذريّتك و تولّاهم من النّار، و وعدي الحقّ، و أنا لا أخلف الميعاد.
و إنّما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فاشفّعك، ليتبيّن لملائكتي و أنبيائي و رسلي و أهل الموقف موقفك منّي و مكانتك عندي، فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فجذبت بيده و أدخلته الجنّة. [١]
أقول: بهذا المعنى أحاديث كثيرة، ذكرتها تحت عنوان «سبب تسميتها فاطمة (عليها السلام) بفاطمة» و يدلّ عليها بعض الأحاديث الاخرى في عناوين اخر، فراجع.
[١] البحار: ٨/ ٥٠ و ٥١ ح ٥٨، عن العلل: ٧١.