الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٠ - ٢٢- عوذة الحسين
٢٢- عوذة الحسين (عليه السلام)
٣٩٩١/ ١- مستدرك الوسائل: عن القطب الراوندي في لبّ الألباب: قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اعتلّ الحسين (عليه السلام) فاحتملته فاطمة (عليها السلام)، فأتت به النبيّ صلّى اللّه عليه و اله.
فقالت: يا رسول اللّه! ادع اللّه لابنك أن يشفيه، إنّ اللّه هو الّذي وهبه لك و هو قادر على أن يشفيه.
فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا محمّد! إنّ اللّه تعالى جدّه لم ينزل عليك سورة من القرآن إلّا فيها فاء، و كلّ فاء من آفة ما خلا الحمد، فإنّه ليس فيها فاء، فادع بقدح من ماء، فاقرأ عليه «الحمد» أربعين مرّة، ثمّ صبّ عليه، فإنّ اللّه يشفيه.
ففعل ذلك، فعوفي بإذن اللّه. [١]
٣٩٩٢/ ٢- المناقب لابن شهر اشوب: أربعين المؤذّن، و إبانة العكبريّ، و خصائص النطنزيّ، قال ابن عمر:
كان للحسن و الحسين (عليهما السلام) تعويذان حشوهما من زغب جناح جبرئيل.
و في رواية: فيهما من جناح جبرئيل.
و عن امّ عثمان- ام ولد لعليّ (عليه السلام)- قالت:
كانت لآل محمّد صلّى اللّه عليهم و سادة لا يجلس عليها إلّا جبرئيل، فإذا قام عنها طويت، فكان إذا قام انتفض زغبة، فتلتقطه فاطمة (عليها السلام)، فتجعله في تمائم الحسن و الحسين (عليهما السلام). [٢]
[١] البحار: ٤٣/ ٣٠٩، و مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٥٢، مستدرك الوسائل: ١/ ٣٠٠.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٩١.