الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٣ - ٣- إنّ ولد فاطمة
٣- إنّ ولد فاطمة (عليها السلام) مصداق كَلِمَةً طَيِّبَةً في القرآن
٤٠٢١/ ١- عبد الرحمان بن سالم الأشل، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً [١] الآية.
قال: هذا مثل ضربه اللّه لأهل بيت نبيّه، و لمن عاداهم هو مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ [٢]. [٣]
٤٠٢٢/ ٢- أقول: روى في المستدرك من كتاب «الفردوس» بإسناده عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
أنا شجرة، و فاطمة حملها، و عليّ لقاحها، و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثمرها، و المحبّون لأهل البيت ورقها من الجنّة حقّا حقّا.
و من كتاب السمعانيّ بإسناده عنه (مثله) [٤].
٤٠٢٣/ ٣- المفيد، عن عبد اللّه بن محمّد الأبهري، عن عليّ بن أحمد بن الصباح، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن أخي عبد الرزّاق، عن عمّه عبد الرزّاق، عن أبيه همام بن نافع، عن مينا- مولى عبد الرحمان بن عوف- قال:
قال لي عبد الرحمان: يا مينا! ألا احدّثك بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟
قلت: بلى.
قال: سمعته يقول:
أنا شجرة، و فاطمة فرعها، و عليّ لقاحها، و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثمرها، و محبّوهم من امّتي ورقها. [٥]
[١] إبراهيم: ٢٤.
[٢] إبراهيم: ٢٦.
[٣] البحار: ٢٤/ ١٤٢ ح ٩، عن تفسير العيّاشي.
[٤] البحار: ٢٤/ ١٤٢ ح ١٣.
[٥] البحار: ٣٧/ ٣٨ و ٣٩ ح ٩، عن أمالي الطوسي.