الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٢ - ١٦- إنّ فاطمة
٤٢٠٢/ ٣- السمعانيّ في «الرسالة القواميّة»؛ و الزعفرانيّ في «فضائل الصحابة» و الإشنهيّ في «اعتقاد أهل السنّة»؛ و العكبريّ في «الإبانة»؛ و أحمد في «الفضائل»؛ و ابن المؤذّن في «الأربعين» بأسانيدهم عن الشعبيّ، عن أبي جحيفة؛
و عن ابن عبّاس و الأصبغ، عن أبي أيّوب؛
و قد روى حفص بن غياث، عن القزوينيّ، عن عطاء، عن أبي هريرة كلّهم عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
إذا كان يوم القيامة و وقف الخلائق بين يدي اللّه تعالى نادى مناد من وراء الحجاب: أيّها الناس! غضّوا أبصاركم و نكّسوا رؤوسكم، فإنّ فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله تجوز على الصراط.
و في حديث أبي أيّوب: فتمرّ معها سبعون جارية من الحور العين كالبرق اللامع. [١]
٤٢٠٣/ ٤- سهل بن أحمد الدينوري معنعنا، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: قال جابر لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك؛ يابن رسول اللّه! حدّثني بحديث في فضل جدّتك فاطمة (عليها السلام) إذا أنا حدّثت به الشيعة فرحوا بذلك.
قال أبو جعفر (عليه السلام): حدّثني أبي، عن جدّي، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء و الرسل منابر من نور فيكون منبري أعلى منابرهم يوم القيامة.
ثمّ يقول اللّه: يا محمّد! اخطب.
فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأنبياء و الرسل بمثلها.
ثمّ ينصب للأوصياء منابر من نور، و ينصب لوصيّي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)
[١] البحار: ٤٣/ ٢٢٣ ح ١٠، عن المناقب لابن شهراشوب.