الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٣ - ٤- ظهور فضل فاطمة
يا أهل الجمع! نكّسوا رؤوسكم، و غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد على الصراط. [١]
٤١٦٤/ ٣- المستدرك: قال: و من أحاديث ابن عمّار الموصليّ بإسناده عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعليّ (عليه السلام):
يا عليّ! إذا كان يوم القيامة أقوم أنا من قبري و أنت كهاتين- و أشار بإصبعيه السّبابة و الوسطى و حرّكهما و صفّهما- أنت عن يميني، و فاطمة (عليها السلام) من ورائي، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) قدّامي، حتّى نأتي الموقف.
ثمّ ينادي مناد من قبل اللّه تعالى: ألا إنّ عليّا (عليه السلام) و شيعته الآمنون يوم القيامة. [٢]
٤١٦٥/ ٤- عن عليّ (عليه السلام) عنه صلّى اللّه عليه و اله قال: تحشر ابنتي فاطمة (عليها السلام) و معها ثياب مصبوغة بدم، فتتعلّق بقائمة من قوائم العرش، فتقول:
يا عدل! احكم بيني و بين قاتل ولدي.
فيحكم لا بنتي و ربّ الكعبة. [٣]
٤١٦٦/ ٥- تفسير مقاتل: عن عطاء، عن ابن عبّاس:
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَ لا يعذّب اللّه محمّد صلّى اللّه عليه و اله وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ لا يعذّب عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر (عليهم السلام).
نُورُهُمْ يَسْعى يضيء على الصّراط لعليّ و فاطمة (عليها السلام) مثل الدنيا سبعين مرّة، فيسعى نورهم بين أيديهم و يسعى عن أيمانهم و هم يتبعونها.
فيمضي أهل بيت محمّد و آله (عليهم السلام) زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف.
ثمّ قوم مثل الريح، ثمّ قوم مثل عدو الفرس، ثمّ يمضي قوم مثل المشي،
[١] البحار: ٣٧/ ٧٠.
[٢] البحار: ٣٧/ ٧٥.
[٣] البحار: ٣٧/ ٩٥ ح ٦٠.