الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠١ - ١٨- تظلّمها
لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها.
صحيفة الرضا (عليها السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) (مثله) [١].
٤٢١١/ ٤- ما جيلويه، عن محمّد العطّار، عن الأشعري، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إذا كان يوم القيامة نصب لفاطمة (عليها السلام) قبّة من نور و أقبل الحسين صلوات اللّه عليه رأسه في يده، فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لا عبد مؤمن إلّا بكى لها.
فيمثّل اللّه عزّ و جلّ رجلا لها في أحسن صورة و هو يخاصم قتلته «بلا رأس».
فيجمع اللّه قتلته و المجهّزين عليه، و من شرك في قتله، فيقتلهم حتّى أتى على آخرهم.
ثمّ ينشرون فيقتلهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثمّ ينشرون فيقتلهم الحسن (عليه السلام)، ثمّ ينشرون فيقتلهم الحسين (عليه السلام)، ثمّ ينشرون فلا يبقى من ذرّيّتنا أحد إلّا قتلهم قتلة، فعند ذلك يكشف اللّه الغيظ، و ينسي الحزن.
ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): رحم اللّه شيعتنا، شيعتنا و اللّه؛ هم المؤمنون، فقد و اللّه؛ شركونا في المصيبة بطول الحزن و الحسرة. [٢]
٤٢١٢/ ٥- ابن المتوكّل، عن محمّد العطّار، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن محمّد بن منصور، عن رجل، عن شريك يرفعه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة صلوات اللّه عليها في لمّة من نسائها، فيقال:
[١] البحار: ٤٣/ ٢٢٠ ح ٤، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٢١ ح ٧، عن ثواب الأعمال.