الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٨ - ١٢- وفاة خديجة
قالت: بالرفاء و البنين.
و توفّيت خديجة (عليها السلام) و هي بنت خمس و ستّين، و دفنت بالحجون، و نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قبرها، و لم يكن يومئذ سنّة الجنازة و الصلاة عليها. [١]
٤٣٠٦/ ٦- روي عن عبد اللّه بن ثعلبة بن صغير، قال:
لمّا توفّي أبو طالب (عليه السلام) و خديجة (عليها السلام)، و كان بينهما شهر و خمسة أيّام اجتمعت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مصيبتان، فلزم بيته، و أقلّ الخروج، و نالت منه قريش ما لم تكن تنال و لا تطمع. [١]
٤٣٠٧/ ٧- دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على خديجة (عليها السلام) و هي لما بها، فقال لها:
بالرغم منّا ما نرى بك يا خديجة! فإذا قدمت على ضرائرك فأقرئيهنّ السلام.
فقالت: من هنّ يا رسول اللّه؟
قال صلّى اللّه عليه و اله: مريم بنت عمران، و كلثم اخت موسى، و آسية امرأة فرعون.
قالت: بالرفاء يا رسول اللّه! [٣]
٤٣٠٨/ ٨- إنّ أبا طالب رضى اللّه عنه توفّي في آخر السنة العاشرة من مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ توفّيت خديجة رضي اللّه عنها بعد أبي طالب بثلاثة أيّام، فسمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذلك العام؛ عام الحزن.
فقال: ما زالت قريش قاعدة عنّي حتّى مات أبو طالب (عليه السلام). [٤]
٤٣٠٩/ ٩- عن ابن إسحاق: إنّ خديجة بنت خويلد و أبا طالب (عليهما السلام) ماتا في عام واحد، فتتابع على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله هلاك خديجة (عليها السلام) و أبي طالب (عليه السلام).
و كانت خديجة (عليها السلام) وزيرة صدق على الإسلام، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
[١] البحار: ١٩/ ٢٠ و ٢١.
[٣] البحار: ١٩/ ٢٤ ح ١٢، عن الفقيه.
[٤] البحار: ١٩/ ٤٥ ح ١٤، عن قصص الأنبياء.