الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٧ - ٦٥- إنّ ولد فاطمة
أقول: و رواه أيضا في: (ص ١٧٩) مختصرا. [١]
٤١٢٢/ ٢- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٦٤)، روى بسنده عن عاصم بن بهدلة قال: اجتمعوا عند الحجّاج، فذكر الحسين بن عليّ (عليهما السلام).
فقال الحجّاج: لم يكن من ذريّة النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و عنده يحيى بن يعمر.
فقال له: كذبت أيّها الأمير!
فقال: لتأتيني على ما قلت ببيّنة و مصداق من كتاب اللّه عزّ و جلّ، أو لأقتلنّك قتلا.
فقال: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى .. إلى قوله عزّ و جلّ: وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ.
فأخبر اللّه عزّ و جلّ أنّ عيسى من ذريّة آدم بامّه، و الحسين بن عليّ (عليهما السلام) من ذريّة محمّد صلّى اللّه عليه و اله بامّه.
قال: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي.
قال: ما أخذ اللّه على الأنبياء ليبيننّه للنّاس و لا يكتمونه، قال اللّه عزّ و جلّ:
فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا.
قال: فنفاه إلى خراسان.
أقول: و رواه البيهقي أيضا في سننه: (٦/ ١٦٦) [١].
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ٢٦٦ و ٢٦٧.