الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣٦ - ٨- إنّها
٨- إنّها (عليها السلام) مباركة و منها نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
٣٩٢٢/ ١- الطالقانيّ، عن الجلودي، عن هشام بن جعفر، عن حمّاد، عن عبد اللّه بن سليمان، قال: قرأت في الإنجيل في وصف النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
نكّاح النّساء، ذو النّسل القليل، إنّما نسله من مباركة لها بيت في الجنّة لا صخب فيه و لا نصب، يكفّلها في آخر الزمان، كما كفّل زكريّا (عليه السلام) امّك، لها فرخان مستشهدان، الخبر. [١]
٣٩٢٣/ ٢- عن محمّد بن سيرين في قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً [٢].
أنّها نزلت في النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) هو ابن عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، و زوج فاطمة (عليها السلام)، فكان نسبا و صهرا. [٣]
[١] البحار: ٤٣/ ٢٢ ح ١٤، عن أمالي الصدوق.
[٢] الفرقان: ٥٤.
[٣] فضائل الخمسة: ١/ ٢٩٠، عن نور الأبصار: ١٠٢.