الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٠ - ٢٩- إنّ أشرف شراب الجنّة لفاطمة
٢٩- إنّ أشرف شراب الجنّة لفاطمة (عليها السلام) و ذرّيّتها و يمزج لسائر أهل الجنّة
٤٠٢٨/ ١- محمّد بن العبّاس، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حسين بن مخارق، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر، عن أبيه عليّ بن الحسين (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
قوله تعالى: وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ [١].
قال: هو أشرف شراب في الجنّة يشربه محمّد و آل محمّد (عليهم السلام)، و هم المقرّبون السابقون: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و عليّ بن أبي طالب، و الأئمّة، و فاطمة و خديجة صلوات اللّه عليهم، و ذريّتهم الّذين اتّبعتهم بإيمان ليتسنّم عليهم من أعالي دورهم [٢].
٤٠٢٩/ ٢- و روي عنه (عليه السلام) أنّه قال:
تسنيم أشرف شراب في الجنّة، يشربه محمّد و آل محمّد (عليهم السلام) صرفا، و يمزج لأصحاب اليمين، و سائر أهل الجنّة. [٣]
أقول: و على ظنّي القاصر، لعلّ الرواية تشير إلى درجات خلوص آل محمّد (عليهم السلام) و ذريّتهم بأنّهم في خلوص العمل و خلوص التوحيد للّه تعالى أكثر من
[١] المطفّفين: ٢٧.
[٢] البحار: ٨/ ١٥٠ ح ٨٥، عن كنز الفوائد.
[٣] البحار: ٨/ ١٥٠ ح ٨٦، عن كنز الفوائد.