الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٩ - ٧١- إنّ أنوار الأئمّة
٧١- إنّ أنوار الأئمّة (عليهم السلام) مشرقة من شمس العصمة الفاطميّة
٤١٣٩/ ١- طارق بن شهاب، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
يا طارق! الإمام كلمة اللّه، و حجّة اللّه، و وجه اللّه و نور اللّه ... فهو وليّه في سماواته و أرضه ... فمن تقدّم عليه كفر باللّه من فوق عرشه ...
فلا يخفى عليه شيء من عالم الملك و الملكوت، و يعطى منطق الطير عند ولايته ... و يجعل قلبه مكان مشيّته ... و شمس مشرقة في قلوب العارفين ...
الإمام المطهّر من الذنوب، المطلع على الغيوب؛
الإمام هو الشمس الطالعة على العباد بالأنوار، فلا تناله الأيدي و الأبصار ... و إليه أشار بقوله تعالى: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ. [١]
و المؤمنون: عليّ (عليه السلام) و عترته، فالعزّة: للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله و للعترة، و النبيّ و العترة لا يفترقان في العزّة ... إلى آخر الدهر، فهم رأس دائرة الإيمان، و قطب الوجود و سماء الجود، و شرف الموجود ...
... فهم الكواكب العلويّة و الأنوار العلويّة المشرقة من شمس العصمة الفاطميّة في سماء العظمة المحمّديّة، و الأغصان النبويّة النابتة في الدوحة الأحمديّة، و الأسرار الإلهيّة المودعة في الهياكل البشريّة، و الذريّة الزكيّة، و العترة الهاشميّة الهادية المهدية، أولئك هم خير البريّة، فهم الأئمّة الطاهرون، و العترة المعصومون.
[١] المنافقون: ٨.