الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٩ - ١٦- ميلاد الحسنين
فأخذه فجعل لسانه في فمه، فجعل الحسين (عليه السلام) يمصّ حتّى قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: إيها حسين إيها حسين.
ثمّ قال: أبى اللّه إلّا ما يريد، هي فيك و في ولدك، يعني الإمامة. [١]
٣٩٦١/ ١٧- روي مرفوعا إلى عليّ (عليه السلام)، قال:
لمّا حضرت ولادة فاطمة (عليها السلام) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لأسماء بنت عميس و امّ سلمة: احضرها، فإذا وقع ولدها و استهلّ فأذّنا في اذنه اليمنى، و أقيما في اذنه اليسرى، فإنّه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان و لا تحدثا شيئا حتّى آتيكما.
فلمّا ولدت فعلتا ذلك، فأتاه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فسرّه و لبّأه بريقه، و قال:
اللهمّ إنّي اعيذه بك و ولده من الشيطان الرجيم. [٢]
٣٩٦٢/ ١٨- عيون المعجزات للمرتضى: روى:
أنّ فاطمة (عليها السلام) ولدت الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام) من فخذها الأيسر.
و روي: أنّ مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن.
و حديث هذه الحكاية في كتاب «الأنوار» و في كتب كثيرة.
و روى العلائيّ في كتابه يرفع الحديث إلى صفيّة بنت عبد المطّلب، قالت:
لمّا سقط الحسين بن فاطمة (عليهما السلام) كنت بين يديها، فقال لي النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: هلمّي إليّ بابني.
فقلت: يا رسول اللّه! إنّا لم ننظّفه بعد.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: أنت تنظّفينه؟ إنّ اللّه قد نظّفه و طهّره.
[١] البحار: ٤٣/ ٢٥٤ ح ٣٢.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٥٥ و ٢٥٦، نقله عن كشف الغمّة عن قول كمال الدّين بن طلحة. فراجع المأخذ، و له أقوال، و نقل روايات اخرى في ذلك.