الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٣ - ٥٢- إنّ أولاد فاطمة
الزيتون. يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ [١].
يقول: يكادون أن يتكلّموا بالنبوّة، و لو لم ينزل عليهم ملك. [٢]
٤٠٩٨/ ٢- أبي عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها [٣].
قال: الشمس؛ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، الحديث [٤]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): أقول: و قد مرّ تأويلها في الأخبار بأنّ «الشمس» رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، به أوضح اللّه للناس دينهم، و القمر أمير المؤمنين (عليه السلام) تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و نفثه بالعلم نفثا.
و «الليل» أئمّة الجور الّذين استبدّوا بالأمر دون آل الرسول، و جلسوا مجلسا كان آل الرسول أولى به منهم، فغشوا دين اللّه بالظلم و الجور.
و «النهار» الإمام من ذرّيّة فاطمة (عليها السلام) يسأل عن دين اللّه، فيجلّيه لمن سأله. [٥]
[١] النور: ٣٥.
[٢] البحار: ٢٣/ ٣٢١ ح ٣٨، عن روضة الكافي: ٣٧٩- ٣٨١.
[٣] الشمس: ١- ٥.
[٤] البحار: ٢٤/ ٧٠ ح ٤، عن تفسير القمّي.
[٥] البحار: ٥٨/ ١٤٠.