الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٥ - ١٦- ميلاد الحسنين
٣٩٥٣/ ٩- بالإسناد عن الضبّيّ، عن حرب بن ميمون، عن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
يا فاطمة! اسم الحسن و الحسين في ابني هارون شبّر و شبّير، لكرامتهما على اللّه عزّ و جلّ. [١]
٣٩٥٤/ ١٠- الحسن العلويّ، عن جدّه، عن داود بن القاسم، عن عيسى، عن يوسف بن يعقوب، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال:
لمّا ولدت فاطمة الحسن (عليه السلام) جاءت به إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فسمّاه حسنا.
فلمّا ولدت الحسين (عليه السلام) جاءت به إليه، فقالت: يا رسول اللّه! هذا أحسن من هذا، فسمّاه حسينا. [٢]
٣٩٥٥/ ١١- روي عن امّ الفضل زوجة العبّاس أنّها قالت: قلت يا رسول اللّه! صلّى اللّه عليك، رأيت في المنام كأنّ عضوا من أعضائك في حجري.
فقال صلّى اللّه عليه و اله: تلد فاطمة (عليها السلام) غلاما، فتكفليه.
فوضعت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام)، فدفعه إليها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فرضعته بلبن قثم بن العبّاس. [٣]
٣٩٥٦/ ١٢- العطّار، عن أبيه، عن الأشعريّ، عن موسى بن عمر، عن عبد اللّه بن صباح، عن إبراهيم بن شعيب، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
إنّ الحسين بن عليّ (عليهما السلام) لمّا ولد أمر اللّه عزّ و جلّ جبرئيل أن يهبط في ألف من الملائكة، فيهنّئنىء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من اللّه عزّ و جلّ و من جبرئيل.
قال: فهبط جبرئيل فمرّ على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له: فطرس، كان من الحملة بعثه اللّه عزّ و جلّ في شيء فأبطأ عليه، فكسر جناحه و ألقاه في تلك الجزيرة.
[١] البحار: ٤٣/ ٢٤١، عن العلل.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٤٢ ح ١٢، عن معاني الأخبار و العلل.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٤٢ ح ١٤، عن العدد.