الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠١ - ١- إنّ ولد فاطمة
و أمّا «الظالم لنفسه»: ففيه ما في الناس و هو مغفور له. [١]
أقول: و الأخبار كثيرة في هذا المعنى لا يطيل بذكر تمامها، أضف إلى ذلك حديث: «إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار»، فراجع «الغدير». [٢]
و أضف أيضا أحاديث: «إنّما سمّيت فاطمة (عليها السلام)، لأنّ اللّه قد فطمها و ذريّتها عن النار يوم القيامة»؛
و «إنّ اللّه غير معذّبك و لا أحد من ولدك»؛
و أحاديث اخرى مؤيّدة لذلك، مثل قوله صلّى اللّه عليه و اله: «و عدني ربّي في أهل بيتي من أقرّ منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ إنّه لا يعذّبهم».
و قوله صلّى اللّه عليه و اله لعليّ (عليه السلام): «يا عليّ! إنّ اللّه قد غفر لك و لذريّتك و لولدك و لأهلك و شيعتك و لمحبّي شيعتك».
و قوله صلّى اللّه عليه و اله: «يا عليّ! إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا و أنت و الحسن و الحسين، و ذرارينا خلف ظهورنا، و أزواجنا خلف ذرارينا، و شيعتنا عن أيماننا و عن شمائلنا».
و في لفظ: «أما ترضى أنّك معي في الجنّة و الحسن و الحسين و ذريّتنا خلف ظهورنا».
روى هذه الأحاديث كلّها كتب العامّة و الخاصّة، فراجع في ذلك «الغدير» [٣] و كتاب «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله» [٤] و كتاب «أنوار الزهراء (عليها السلام)» و غيرها.
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٦٦٥.
[٢] الغدير: ٢/ ٦١ و ٦٢، نقله عن عدّة كتب العامّة.
[٣] الغدير: ٢/ ٦١ و ٦٢، و ٣/ ١٧٥.
[٤] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٦٦٥- ٦٦٩.