الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٠ - ١٦- إنّ فاطمة
١٦- إنّ فاطمة (عليها السلام) تدخل ذريّتها و شيعتها و من أولاها معروفا من ليس هو من شيعتها الجنّة
٤٢٠٠/ ١- الحسين بن سعيد معنعنا، عن جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ بنت حبيب اللّه إلى قصرها.
[فتمرّ إلى قصرها، ظ] فاطمة ابنتي، و عليها ريطتان خضراوان حواليها سبعون ألف حوراء، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن (عليه السلام) قائما و الحسين (عليه السلام) نائما مقطوع الرأس، فتقول للحسن (عليه السلام): من هذا؟
فيقول: هذا أخي، إنّ امّة أبيك قتلوه و قطعوا رأسه.
فيأتيها النداء من عند اللّه: يا بنت حبيب اللّه! إنّي إنّما أريتك ما فعلت به امّة أبيك، لأنّي ادّخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه، إنّي جعلت تعزيتك اليوم، إنّي لا أنظر في محاسبة العباد حتّى تدخلي الجنّة أنت و ذرّيّتك و شيعتك و من أولاكم معروفا ممّن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد.
فتدخل فاطمة (عليها السلام) ابنتي الجنّة و ذرّيّتها و شيعتها و من أولاها معروفا ممّن ليس من شيعتها، فهو قول اللّه عزّ و جلّ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [١].
قال: هول يوم القيامة.
[١] الأنبياء: ١٠٣.