الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٧ - ٥- إنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين
فقالت صفيّة: من يا رسول اللّه؟
قال: أهل بيتي: عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
فجيء بهم فألقى عليهم النبيّ صلّى اللّه عليه و اله كساء، ثمّ رفع يديه، ثمّ قال:
اللهمّ هؤلاء آلي فصلّ على محمّد و على آل محمّد.
و أنزل اللّه عزّ و جلّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١].
قال: هذا حديث صحيح الإسناد. [٢]
٣٨٤٣/ ٤- السيوطي في «الدرّ المنثور»، في ذيل تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب (قال:) و أخرج ابن جرير و الحاكم و ابن مردويه، عن سعد، قال:
نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الوحي، فأدخل عليّا و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام) تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي و أهل بيتي. [٢]
٣٨٤٤/ ٥- مسند أحمد بن حنبل: (٦/ ٢٩٦) روى بسنده عن امّ سلمة، قالت:
بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في بيتي يوما إذ قالت الخادم: إنّ عليّا و فاطمة (عليهما السلام) بالسدة.
قالت: فقال لي: قومي فتنحّي لي عن أهل بيتي.
قالت: فقمت فتنحّيت في البيت قريبا، فدخل عليّ و فاطمة و معهما الحسن و الحسين (عليه السلام) و هما صبيّان صغيران، فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره فقبّلهما، و اعتنق عليّا (عليه السلام) بإحدى يديه، و فاطمة (عليها السلام) باليد الاخرى، فقبّل فاطمة (عليها السلام) و قبّل عليّا (عليه السلام) فأغدف عليهم خميصة سوداء.
فقال: اللهمّ إليك لا إلى النار، أنا و أهل بيتي.
قال: فقلت: و أنا يا رسول اللّه؟
[١] الأحزاب: ٣٣.
[٢] فضائل الخمسة: ١/ ٢٢١ و ٢٢٢.