الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٦ - ٥٨- إنّ بلدة قم مأوى الفاطميّين
٥٨- إنّ بلدة قم مأوى الفاطميّين
٤١٠٦/ ١- سهل، عن الحسين بن محمّد الكوفي، عن محمّد بن حمزة بن القاسم العلوي، عن عبد اللّه بن العبّاس الهاشمي، عن محمّد بن جعفر، عن أبيه الصادق (عليه السلام)، قال:
إذا أصابتكم بليّة و عناء فعليكم بقم، فإنّه مأوى الفاطميّين، و مستراح المؤمنين.
و سيأتي زمان ينفر أولياؤنا و محبّونا عنّا، و يبعدون منّا، و ذلك مصلحة لهم لكيلا يعرفوا بولايتنا، و يحقنوا بذلك دماؤهم و أموالهم، و ما أراد أحد بقم و أهله سوء إلّا أذلّه اللّه و أبعده من رحمته. [١]
٤١٠٧/ ٢- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
إنّ للّه حرما و هو مكّة، و إنّ للرسول صلّى اللّه عليه و اله حرما و هو المدينة، و إنّ لأمير المؤمنين (عليه السلام) حرما و هو الكوفة، و إنّ لنا حرما و هو بلدة قم.
و ستدفن فيها امرأة من أولادي تسمّى فاطمة (عليها السلام)، فمن زارها وجبت له الجنّة.
قال الراوي: و كان هذا الكلام منه قبل أن يولد الكاظم (عليه السلام).
أقول: اختصرت الرواية من أوّلها، فراجع المأخذ. [٢]
[١] البحار: ٥٧/ ٢١٤ ح ٣٢، عن تأريخ قم.
[٢] البحار: ٥٧/ ٢١٦ ح ٤١، عن تأريخ قم.