الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٠ - ١- إنّ ولد فاطمة
و قيل- و هو المأثور عن الصادقين (عليهما السلام) في روايات كثيرة مستفيضة-: إنّ المراد بهم ذرّيّة النبيّ صلّى اللّه عليه و اله من أولاد فاطمة (عليها السلام) ...
و قوله: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ يحتمل أن يكون ضمير مِنْهُمْ راجعا إلى الَّذِينَ اصْطَفَيْنا فيكون الطوائف الثلاث: الظالم لنفسه، و المقتصد، و السابق بالخيرات شركاء في الورثة، و إن كان الوارث الحقيقي العالم بالكتاب و الحافظ له هو السابق بالخيرات. [١]
٤٠١٤/ ٢١- عن عبد خير، عن عليّ (عليه السلام) قال:
سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عن تفسير هذه الآية؟
فقال: هم ذريّتك و ولدك، إذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم على ثلاثة أصناف:
ظالِمٌ لِنَفْسِهِ يعني: الميّت بغير توبة.
وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: استوت حسناته و سيّئاته من ذريّتك.
وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ: من زادت حسناته على سيّئاته من ذريّتك. [٢]
٤٠١٥/ ٢٢- عن الرضا (عليه السلام): أنّه سئل عنها، قال: ولد فاطمة (عليها السلام)؛
و «السابق بالخيرات»: الإمام، و «المقتصد»، العارف بالإمام، و «الظالم لنفسه»: الّذي لا يعرف الإمام. [٣]
٤٠١٦/ ٢٣- و عنه (عليه السلام): هي لنا خاصّة، أمّا «السابق بالخيرات» فعليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و الشهيد منّا.
و أمّا «المقتصد» فصائم بالنّهار و قائم بالليل.
[١] تفسير الميزان: ١٧/ ٤٤ و ٤٥، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٦٦٣.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٦٦٤، عن شواهد التنزيل: ٢/ ١٠٥.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٦٦٥.