الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٩ - ١٢- وفاة خديجة
يسكن إليها. [١]
و رواه في موضع آخر من «البحار» عن محمّد بن إسحاق بن يسار: إنّ خديجة بنت خويلد و أبا طالب رضي اللّه عنهما (مثله). [٢]
٤٣١٠/ ١٠- عن عروة بن الزبير، قال: توفّيت خديجة (عليها السلام) قبل أن تفرض الصلاة.
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: اريت بخديجة (عليها السلام) بيتا من قصب لا صخب فيه و لا نصب. [٣]
٤٣١١/ ١١- عن ابن عبّاس: إنّه تزوّجها صلّى اللّه عليه و اله و هي ابنة ثماني و عشرين سنة، و مهرها اثنتي عشرة أوقية، و كذلك كانت مهور نساؤه.
و قيل: إنّها ولدت قبل الفيل بخمسة عشر سنة، و تزوّجها صلّى اللّه عليه و اله و هي بنت أربعين سنة، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ابن خمس و عشرين سنة. [٤]
٤٣١٢/ ١٢- تزوّج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بخديجة (عليها السلام)، و هو ابن خمس و عشرين سنة، و توفّيت خديجة (عليها السلام) بعد أبي طالب (عليها السلام) بثلاثة أيّام. [٥]
٤٣١٣/ ١٣- ولد النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر بيع الأوّل في عام الفيل يوم الجمعة مع الزوال.
و روي أيضا: عند طلوع الفجر .. إلى أن قال:
و تزوّج خديجة (عليها السلام) و هو ابن بضع و عشرين سنة، فولد منها قبل مبعثه صلّى اللّه عليه و اله: القاسم، و رقيّة، و زينب، و امّ كلثوم، و ولد له بعد المبعث الطيّب، و الطاهر، و فاطمة (عليها السلام).
[١] البحار: ١٦/ ١١.
[٢] البحار: ١٩/ ٥، عن إعلام الورى.
[٣] البحار: ١٦/ ١١.
[٤] البحار: ١٦/ ١٢.
[٥] البحار: ١٦/ ٣، عن قصص الأنبياء.