الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٣ - ١٦- ميلاد الحسنين
فقالت: لا آكل و لا أشرب حتّى تخبرني.
فقال: إنّ جبرئيل (عليه السلام) أتاني بالتربة الّتي يقتل عليها غلام لم يحمل به بعد.
و لم تكن تحمل بالحسين (عليه السلام)، و هذه تربته. [١]
٣٩٧٠/ ٢٦- حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
كان الحسين (عليه السلام) مع امّه تحمله، فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال:
لعن اللّه قاتليك، و لعن اللّه سالبيك، و أهلك اللّه المتوزرين عليك، و حكم اللّه بيني و بين من أعان عليك.
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبة! أيّ شيء تقول؟ فذكر مثل الحديث السابق عن «تفسير فرات». [١]
أقول: أوردت حديث تفسير فرات عن «البحار» فراجع. [٣]
٣٩٧١/ ٢٧- دلائل الإمامة: و روي:
أنّ فاطمة (عليها السلام) لمّا ولدت الحسن (عليها السلام) جاءت به إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و قالت: ما أحسنه يا رسول اللّه؟ فسمّاه حسن.
و لمّا ولدت الحسين (عليه السلام) قالت: و قد جاءت به هذا أحسن من هذا، فسمّاه حسينا.
مدينة المعاجز: عنه (ابن بابويه) بإسناده عن عكرمة، الحديث [ذكر مثله]. [٤]
٣٩٧٢/ ٢٨- وقائع الشهور و الأيّام للبيرجندي: في وقائع اليوم العاشر من جمادي الاولى: روي:
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٢٣، عن كامل الزيارات.
[٣] البحار: ٤٤/ ٢٦٤ ح ٢٢.
[٤] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣١١.