الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٣ - ٦- إنّ اللّه تعالى أعطى خديجة
فقال: إذا جاءت فأخبرها، إنّ ربّها يقرؤها السلام. [١]
٤٢٨٠/ ١٢- روى أبو هريرة، قال: أتى جبرئيل النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فقال:
هذه خديجة قد أتتك معها إناء مغطّى فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ (عليها السلام) من ربّها و منّي السلام، و بشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه و لا نصب.
و قال صاحب «النهاية» في غريب الحديث: القصب: لؤلؤ مجوّف واسع كالقصر المنيف في هذا الحديث، و القصب من الجوهر: ما استطال منه في تجويف. [١]
٤٢٨١/ ١٣- روي: أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ خديجة لمّا توفّيت جعلت فاطمة (عليها السلام) تلوذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و تدور حوله و تسأله يا رسول اللّه! أين امّي؟
فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لا يجيبها، فجعلت تدور على من تسأله و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لا يدري ما يقول.
فنزل جبرئيل، فقال: إنّ ربّك يأمرك أن تقرأ على فاطمة السلام، و تقول لها:
إنّ امّك في بيت من قصب، كعابه من ذهب، و عمده من ياقوت أحمر، بين آسية امرأة فرعون، و مريم بنت عمران.
فقالت فاطمة (عليها السلام): إنّ اللّه هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام. [٣]
[١] البحار: ١٦/ ٨.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٧ و ٢٨ ح ٣١، عن الخرائج.