الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٢ - ٦- إنّ اللّه تعالى أعطى خديجة
لغو فيه و لا نصب. [١]
٤٢٧٤/ ٦- سيّدة نساء المؤمنين فلانة، و خديجة بنت خويلد أوّل نساء المسلمين إسلاما. [٢]
٤٢٧٥/ ٧- قال لي جبرئيل: بشّر خديجة (عليها السلام) ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه و لا نصب. [٢]
أقول: ما دريت و ليت دريت أنّ المراد من كلمة فلانة من هي؟ لعلّها عائشة على زعم جاعل الخبر، أو غيرها، و إن كان مراد القائل فاطمة (عليها السلام) فلماذا لم يصرّح بها من حقد أو حسد أو غير ذلك؟ و لعلّ عرض له النسيان.
٤٢٧٦/ ٨- عبد اللّه بن جعفر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
امرت أن ابشّر خديجة (عليها السلام) ببيت من قصب لا صخب فيه و لا نصب. [٤]
٤٢٧٧/ ٩- عن ابن عبّاس: إنّ أوّل من صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بعد خديجة (عليها السلام) عليّ (عليه السلام).
و قال مرّة: أسلم.
و تقدّم إسلامها رضي اللّه عنها، و أنّها سبقت الناس كافّة، فلا حاجة إلى إعادة ذلك، و هو مشهور. [٤]
٤٢٧٨/ ١٠- عبد اللّه بن أبي أوفى، قال:
بشّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خديجة (عليها السلام) ببيت في الجنّة لا صخب فيه و لا نصب. [٤]
٤٢٧٩/ ١١- و روي: أنّ جبرئيل أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فسأل عن خديجة (عليها السلام) فلم يجدها.
[١] كنز العمّال: ١٢/ ١٣٠ و ١٣١.
[٢] كنز العمّال: ١٢/ ١٣١.
[٤] البحار: ١٦/ ٧ و ٨، عن كشف الغمّة.