الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٩ - ٢- أولاد فاطمة
قال: قلت: احتججنا عليهم بقول اللّه تعالى: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ [١] الآية.
قال: فأيّ شيء قالوا لكم؟
قلت: قالوا: قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد، فيقول: أبناءنا، و إنّما هما ابن واحد.
قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): و اللّه؛ يا أبا الجارود! لاعطينّكها من كتاب اللّه تسمّى لصلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لا يردّها إلّا كافر.
قال: قلت: جعلت فداك؛ و أين؟
قال: حيث قال اللّه: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ- .. إلى أن ينتهي إلى قوله:- وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ [٢].
فسلهم يا أبا الجارود! هل حلّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله نكاح حليلتهما؟
فإن قالوا: نعم، فكذبوا و اللّه؛ و فجروا؛
و إن قالوا: لا، فهما و اللّه؛ أبناه لصلبه و ما حرمتا عليه إلّا للصلب.
الكافي: العدّة، عن البرقيّ، عن الحسن بن ظريف، عن عبد الصّمد (مثله). [٣]
و رواه أيضا في موضع آخر من «البحار» عن «الإحتجاج»، فراجع. [٤]
٣٨٧٩/ ١٠- مفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
ليس رجل من ولد فاطمة (عليها السلام) يموت و لا يخرج من الدنيا حتّى يقرّ للإمام
[١] آل عمران: ٦١.
[٢] النساء: ٢٢.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٣٣ ح ٩، عن تفسير القمّي.
[٤] البحار ٤٣/ ٢٣٢ ح ٨، و ٩٦/ ٢٣٩، عن تفسير القمّي.