الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٢ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
(قال:) أخرجه ابن حبان عن ابن مسعود. [١]
٣٨٣٨/ ٢٧- كنز العمّال: (٣/ ١٥) و لفظه: ما من مسلم يقف عشيّة عرفة بالموقف فيستقبل القبلة ثمّ يقول:
لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير، مائة مرّة، ثمّ يقرأ امّ الكتاب مائة مرّة.
ثمّ يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، مائة مرّة، ثمّ يسبّح اللّه مائة مرّة، فيقول:
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، ثمّ يقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائة مرّة.
ثمّ يقول:
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، و علينا معهم- مائة مرّة- إلّا قال اللّه تعالى:
يا ملائكتي! ما جزاء عبدي هذا سبّحني و هلّلني و كبّرني و عظّمني و مجّدني و نسبني و عرفني و أثنى عليّ و صلّ على نبيّي.
إشهدوا يا ملائكتي! أنّي قد غفرت له، و شفعته في نفسه، و لو شاء أن يشفع في أهل الموقف لشفعته.
(قال:) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، و ابن النجّار، و الديلمي عن جابر.
(أقول:) و يظهر من ابن حجر في «الصواعق» أنّ سؤالهم من النبيّ صلّى اللّه عليه و اله عن كيفيّة الصلاة عليه كان بعد نزول قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، و أنّ سؤالهم عقيب نزول الآية.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢١٥ و ٢١٦.