الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٨ - ١- إنّ ولد فاطمة
٤٠٠٤/ ١١- في رواية سالم عنه (عليه السلام): «السابق بالخيرات»: الإمام.
و «المقتصد» العارف للإمام، و «الظالم لنفسه» الّذي لا يعرف الإمام. [١]
٤٠٠٥/ ١٢- و عن زيد بن عليّ (عليه السلام) قال: نحن اولئك. [٢]
٤٠٠٦/ ١٣- الخرائج و الجرائح: روى عن الحسن بن راشد، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام):
يا حسن! إنّ فاطمة (عليها السلام) لعظمها على اللّه حرّم اللّه ذريّتها على النار، و فيهم نزلت: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ. [٣]
فأمّا «الظالم لنفسه»، فالّذي لا يعرف الإمام.
و «المقتصد» العارف بحقّ الإمام.
و «السابق بالخيرات» هو الإمام، الحديث. [٤]
٤٠٠٧/ ١٤- المناقب لابن شهر اشوب: الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا [٥] نزلت في حقّنا و حقّ ذريّاتنا. [٦]
٤٠٠٨/ ١٥- و في رواية عنه، و عن أبيه (عليهما السلام): هي لنا خاصّة و إيّانا عنى. [٦]
٤٠٠٩/ ١٦- و في رواية أبي الجارود، عن الباقر (عليه السلام): هم آل محمّد (عليهم السلام). [٦]
٤٠١٠/ ١٧- و عنه (عليه السلام): أراد اللّه بذلك العترة الطاهرة، و لو أراد الأمّة لكانت بأجمعها في الجنّة، لقول اللّه: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ الآية.
[١] البحار: ٢٣/ ٢٢٣ ح ٣٥.
[٢] البحار: ٢٣/ ٢٢٣ ح ٣١.
[٣] فاطر: ٣٢.
[٤] نور الثقلين: ٤/ ٣٦٤.
[٥] فاطر: ٣٢.
[٦] نور الثقلين: ٤/ ٣٦٤.