الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣٩ - ١٠- إنّ أولاد فاطمة
١٠- إنّ أولاد فاطمة (عليها السلام) يتباهون بامّهم فاطمة (عليها السلام)
٣٩٢٥/ ١- الحسين بن سعيد بإسناده عن زيد بن عليّ (عليه السلام) في قوله تعالى:
وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ [١].
قال: فحفظ الغلامان بصلاح أبيهما، فمن أحقّ أن يرجو الحفظ من اللّه بصلاح من مضى من آبائه منّا؟ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله جدّنا، و ابن عمّه المؤمن به المهاجر معه أبونا، و ابنته امّنا، و زوجته- أفضل أزواجه- جدّتنا، فأيّ النّاس أعظم عليكم حقّا في كتابه منّا؟
ثمّ نحن من امّته و على ملّته ندعوكم إلى سنّته و الكتاب الّذي جاء به من ربّه أن تحلّوا حلاله، و تحرّموا حرامه، و تعملوا بحكمه عند تفرّق النّاس و اختلافهم. [٢]
٣٩٢٦/ ٢- الحسين بن حكم بإسناده عن أبي الجارود، قال: قال زيد بن عليّ (عليه السلام) و قرأ الآية: وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً.
قال: حفظهما اللّه بصلاح أبيهما و ما ذكر منهما صلاح، فنحن أحقّ بالمودّة؛ أبونا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و جدّتنا خديجة (عليها السلام)، و امّنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و أبونا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). [٣]
٣٩٢٧/ ٣- المناقب لابن شهر اشوب: و كان (عليه السلام) شديد الأدمة- [يعني محمّد
[١] الكهف: ٨٢.
[٢] البحار: ٢٧/ ٢٠٦ و ٢٠٧ ح ١٥، عن تفسير فرات.
[٣] البحار: ٢٧/ ٢٠٧ ح ١٦، عن تفسير فرات.