الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٤ - ١٠- إنّ أولاد فاطمة
أقول: للخبر تتمّة و بقيّة حتّى افتضح معاوية، فراجع المأخذ تجده ذو فائدة كثيرة، أخذت منه موضع الحاجة إليه.
٣٩٣٣/ ٩- العقد: عن ابن عبد ربّه الأندلسي؛ و كتاب المدائنيّ أيضا: أنّه قال عمرو بن العاص لمعاوية: لو أمرت الحسن بن عليّ يخطب على المنبر، فلعلّه حصر فيكون ذلك وضعا له عند الناس.
فأمر الحسن (عليه السلام) بذلك، فلمّا صعد المنبر و تكلّم و أحسن، ثمّ قال:
أيّها الناس! من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني، فأنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أنا ابن أوّل المسلمين إسلاما، و أمّي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، الخبر. [١]
أقول: و روى أيضا المنهال بن عمرو: أنّ معاوية سأل الحسن (عليه السلام) أين يصعد المنبر، الخبر. [٢]
و كذلك نقل هذه القصّة من طريق آخر و في مواضع آخر، فراجع هذا المجلّد باب مكارم أخلاقه و مواضع اخرى.
٣٩٣٤/ ١٠- سعد بن عبد اللّه، عن أحمد، و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة؛ و زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
لمّا قتل الحسين بن عليّ (عليهما السلام) أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فخلا به، ثمّ قال: يابن أخي! لقد علمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كانت الوصيّة منه و الإمامة من بعده إلى عليّ بن أبي طالب، ثمّ إلى الحسن بن عليّ، ثمّ إلى الحسين (عليهم السلام)، و قد قتل أبوك، و لم يوص و أنا عمّك و صنو أبيك، و ولادتي من عليّ (عليه السلام) في سنّي و قدمتي، و أنا أحقّ بها منك في حداثتك لا تنازعني في الوصيّة و الإمامة و لا تجانبني.
[١] البحار: ٤٣/ ٣٥٥.
[٢] البحار: ٤٣/ ٣٥٦، عن المناقب لابن شهراشوب.