الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٢ - ١٠- إنّ أولاد فاطمة
فجاء الظبي حتّى قام على المائدة، فأكل معهم.
فوضع رجل من جلسائه يده على ظهره، فنفر الظبي.
فقال عليّ بن الحسين: أخفرت ذمّتي؟ لا كلّمتك كلمة أبدا. [١]
و تلكّات عليه ناقته بين جبال رضوى فأناخها، ثمّ أراها السّوط و القضيب، ثمّ قال: لتنطلقنّ أو لأفعلنّ، فانطلقت و ما تلكّأت بعدها. [٢]
٣٩٢٩/ ٥- أبو عليّ بن راشد و غيره- في خبر طويل-: أنّه اجتمعت عصابة الشيعة بنيسابور و اختاروا محمّد بن عليّ النيسابوري، فدفعوا إليه ثلاثين ألف دينار و خمسين ألف درهم و شقّة من الثياب، و أتت شطيطة بدرهم صحيح و شقّة خام من غزل يدها تساوي أربعة دراهم.
فقالت: إنّ اللّه لا يستحيي من الحقّ ... إلى أن قال:
فأخذ درهم شطيطة و إزارها، ثمّ استقبلني، و قال: إنّ اللّه لا يستحيي من الحقّ يا أبا جعفر! أبلغ شطيطة سلامي و أعطها هذه الصرّة، و كانت أربعين درهما.
ثمّ قال: و أهديت لها شقّة من أكفاني من قطن قريتنا صيدا قرية فاطمة (عليها السلام)، و غزل اختي حليمة ابنة أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) ...
إلى آخر الخبر بطوله. [٣]
[١] من كتاب الدلائل لعبد اللّه الحميري: كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) في سفر، و كان يتغذّى و عنده رجل، فأقبل غزال في ناحية يتقمّم، و كانوا يأكلون على سفرة في ذلك الموضع.
فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السلام): ادن فكل فأنت آمن.
فدنا الغزال فأقبل يتقمّم من السفرة، فقام الرجل الّذي كان يأكل معه بحصاة فقذف بها ظهره.
فنفر الغزال، و مضى، فقال له عليّ بن الحسين (عليه السلام): أخفرت ذمّتي؟ لا كلّمتك كلمة أبدا. [البحار:
٤٦/ ٤٣، عن كشف الغمّة]
[٢] البحار: ٤٦/ ٤٣ ح ٤٢، عن كشف الغمّة.
[٣] البحار: ٤٨/ ٧٣- ٧٥ ح ١٠٠، عن المناقب لابن شهراشوب.