الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٠ - ٢- أولاد فاطمة
بإمامته، كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف (عليه السلام) حين قالوا: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا [١].
٣٨٨٠/ ١١- قال عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض أيّام صفّين حين رآى ابنه الحسن (عليه السلام) يتسرّع إلى الحرب:
املكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني، فإنّي أنفس بهذين- يعني الحسن و الحسين (عليهما السلام)- عن الموت، لئلّا ينقطع بهما نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله. [٢]
أقول: ذكر في «البحار» بعد هذا الكلام من ابن أبي الحديد كلاما بعنوان:
فإن قلت، قلت، الإعتراضات و الأجوبة بأنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فراجع المأخذ.
٣٨٨١/ ١٢- بالإسناد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ اللّه تعالى جعل ذريّة كلّ نبيّ من صلبه، و جعل ذريّتي من صلب عليّ بن أبي طالب مع فاطمة (عليهما السلام) ابنتي.
و إنّ اللّه تعالى اصطفاهم كما اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران على العالمين، فاتّبعوهم يهدوكم إلى صراط مستقيم، و قدّموهم و لا تتقدّموا عليهم، فإنّهم أحلمكم صغارا، و أعلمكم كبارا، فاتّبعوهم، فإنّهم لا يدخلونكم في ضلال، و لا يخرجونكم من هدى. [٣]
٣٨٨٢/ ١٣- معجم الطبرانيّ بإسناده عن ابن عبّاس؛ و أربعين المؤذّن؛ و تأريخ الخطيب بأسانيدهم إلى جابر، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذريّة كلّ نبيّ من صلبه خاصّة، و جعل ذريّتي من صلبي و من صلب عليّ بن أبي طالب، إنّ كلّ بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلّا أولاد
[١] البحار: ١٢/ ٣١٥ ح ١٣٣، عن تفسير العيّاشي.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٣٤.
[٣] البحار: ٢٣/ ١٤٤ ح ٩٨، عن الفضائل و الروضة: ١٤٩.