الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٤ - ٤٧- إنّ معنى «آل» و «العترة» و «الأهل» هم فاطمة و ولدها
و كان بعض من يدّعي الخلافة يخطب فلا يصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله.
فقيل له في ذلك.
فقال: إنّ له أهيل سوء إذا ذكرته اشر أبّوا.
فمن المعلوم أنّه لم يرد نفسه، لأنّه كان من قريش.
و لمّا قصد العبّاس الحقيقة، قال لأبي بكر: النبيّ صلّى اللّه عليه و اله شجرة و نحن أغصانها، و أنتم جيرانها.
.. إلى أن قال: لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قد ذكره في عدّة مواضع: كآية المباهلة و خصّ عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) بقوله: «اللهمّ هؤلاء أهلي».
كما روي عن ام سلمة رضي اللّه عنها: أنّه أدخل عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) في كساء، و قال: اللهمّ هؤلاء أهلي، أو أهل بيتي.
فقال امّ سلمة: و أنا منكم؟
قال: أنت بخير، أو على خير، كما يأتي في موضعه، و إنّما ذكرنا ما قاله ابن دريد من قبل إنّه بشعر.
إنّ النبيّ محمّدا و وصيّه * * * و ابنيه و ابنته البتول الطاهرة
أهل العباء فإنّني بولائهم * * * أرجو السلامة و النجاة في الآخرة
و أرى محبّة من يقول بفضلهم * * * سببا يجير من السبيل الجائرة
أرجو بذلك رضى المهيمن وحده * * * يوم الوقوف على ظهور الساهرة
و أمّا الأهل؛ فأهل اللّه و أهل القرآن و أهل بيت النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على ما فسّرته ام سلمة رضي اللّه عنها؛
٤٠٩٠/ ٢- و ذلك أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بينا هو ذات يوم جالسا إذا أتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها عصيدة.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: أين عليّ و ابناه؟
قالت: في البيت.