الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢٥ - ٢٦- تجلّي نور فاطمة
٢٦- تجلّي نور فاطمة (عليها السلام) في الجنّة بعد ما سكنت الجنّة
٤٢٢٨/ ١- سعيد الحفّاظ الديلميّ بإسناده، عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
بينما أهل الجنّة في الجنّة يتنعّمون، و أهل النار في النار يعذّبون، إذا لأهل الجنّة نور ساطع، فيقول بعضهم لبعض: ما هذا النور، لعلّ ربّ العزّة اطّلع فنظر إلينا؟
فيقول لهم رضوان: لا؛ و لكن عليّ (عليه السلام) مازح فاطمة (عليها السلام)، فتبسّمت فأضاء ذلك النور من ثناياها. [١]
٤٢٢٩/ ٢- و جاء في كثير من الكتب منها: كشف الثعلبيّ، و فضائل أبي السعادات في معنى قوله: لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً [٢] أنّه قال ابن عبّاس:
بينا أهل الجنّة في الجنّة بعد ما سكنوا رأوا نورا أضاء الجنان.
فيقول أهل الجنّة: يا ربّ! إنّك قد قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل: لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً؟
فينادي مناد: ليس هذا نور الشمس، و لا نور القمر، و إنّ عليّا (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تعجّبا من شيء، فضحكا، فأشرقت الجنان من نورهما. [٣]
[١] البحار: ٤٣/ ٧٥.
[٢] الإنسان: ١٣.
[٣] البحار: ٤٣/ ٤٥، عن المناقب لابن شهر اشوب.