الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٨ - ٦- إنّ فاطمة
٦- إنّ فاطمة (عليها السلام) أحد الركبان يوم القيامة
٤١٧١/ ١- العطّار، عن سعد، عن ابن أبي الخطّاب، عن الأصمّ، عن عبد اللّه البطل، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال:
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم و هو آخذ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو يقول: يا معشر الأنصار! يا معشر بني هاشم! يا معشر بني عبد المطّلب! أنا محمّد رسول اللّه، ألا إنّي خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي: أنا و عليّ و حمزة و جعفر.
فقال قائل: يا رسول اللّه! هؤلاء معك ركبان يوم القيامة؟
فقال: ثكلتك امّك؛ إنّه لن يركب يومئذ إلّا أربعة: أنا و عليّ و فاطمة و صالح نبيّ اللّه.
فأمّا أنا؛ فعلى البراق، و أمّا فاطمة ابنتي؛ فعلى ناقتي العضباء، و أمّا صالح؛ فعلى ناقة اللّه الّتي عقرت، و أمّا عليّ؛ فعلى ناقة من نوق الجنّة، زمامها من ياقوت عليه حلّتان خضراوان.
فيقف بين الجنّة و النار و قد ألجم الناس العرق يومئذ، فتهبّ ريح من قبل العرش، فتنشفّ عنهم عرقهم، فيقول الملائكة المقرّبون و الأنبياء و الصدّيقون: ما هذا إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل.
فينادي مناد من قبل العرش: معشر الخلائق! إنّ هذا ليس بملك مقرّب،