الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٥ - ١٦- إنّ فاطمة
٤٢٠٤/ ٥- بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
تحشر ابنتي فاطمة (عليها السلام) و عليها حلّة الكرامة قد عجنت بماء الحيوان، فينظر إليها الخلائق فيتعجّبون منها.
ثمّ تكسى أيضا من حلل الجنّة ألف حلّة، مكتوب على كلّ حلّة بخطّ أخضر:
أدخلوا بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله الجنّة على أحسن الصورة، و أحسن الكرامة، و أحسن منظر.
فتزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس، و يوكّل بها سبعون ألف جارية.
صحيفة الرضا (عليه السلام): عنه عن آبائه (عليهم السلام) (مثله) [١].
٤٢٠٥/ ٦- أبو القاسم العلويّ الحسنيّ معنعنا، عن ابن عبّاس: إذا كان يوم القيامة نادى مناد:
يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
فتكون أوّل من تكسى، و يستقبلها من الفردوس اثنتا عشرة ألف حوراء لم يستقبلوا أحدا قبلها و لا أحدا بعدها، على نجائب من ياقوت أجنحتها و أزمّتها اللؤلؤ، عليها رحائل من درّ، على كلّ رحالة منها نمرقة من فردوس سندس، و ركائبها من زبرجد.
فيجوزون بها الصراط حتّى ينتهون بها إلى الفردوس، فيتباشر بها أهل الجنان.
و في بطنان الفردوس قصور بيض، و قصور صفر من لؤلؤة من غرز واحد، و إنّ في القصور البيض لسبعين ألف دار منازل محمّد و آله صلوات اللّه عليهم.
[١] البحار: ٤٣/ ٢٢١ ح ٦، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).