الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٣ - ٤٧- إنّ معنى «آل» و «العترة» و «الأهل» هم فاطمة و ولدها
٤٧- إنّ معنى «آل» و «العترة» و «الأهل» هم فاطمة و ولدها (عليهم السلام) خاصّة
٤٠٨٩/ ١- كشف الغمّة: فإن قال قائل: فما حقيقة الآل في اللغة عندك دون المجاز؟ هل هو خاصّ لأقوام بأعيانهم أم عامّ في جميعهم متى سمعناه مطلقا غير مقيّد؟
فقل: حقيقة الآل في اللغة: القرابة خاصّة دون سائر الامّة، و كذلك العترة ولد فاطمة (عليها السلام) خاصّة.
- ثمّ ساق الكلام- .. إلى أن قال: و سئل تغلب لم سمّيا الثقلين؟
قال: لأنّ الآخذ بهما ثقيل.
قيل: و لم سمّيت العترة؟
قال: العترة؛ القطعة من المسك، و العترة؛ أصل الشجرة.
و قد يخصّص ذلك العموم، قال اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [١]
قالت امّ سلمة رضي اللّه عنها: نزلت في النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم ... إلى أن قال:
فمتى قلنا: آل فلان مطلقا فإنّما نريد من آل إليه بحسب القرابة، و متى تجوّزنا وقع على جميع الامّة، و يحقّق هذا أنّه لو أنّه أوصى بماله لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لم يدفعه الفقهاء إلّا إلى الّذين حرّمت عليهم الصدقة ...
[١] الأحزاب: ٣٣.