الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٦ - ٥- إنّ فاطمة
٥- إنّ فاطمة (عليها السلام) على الأعراف يوم القيامة
٤١٦٨/ ١- تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): عن الصّادق (عليه السلام) قال:
فأمّا في يوم القيامة فإنّا و أهلنا نجزي عن شيعتنا كلّ جزاء ليكوننّ على الأعراف بين الجنّة و النّار: محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و الطيّبون من آلهم.
فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات، ممّن كان منهم مقصّرا في بعض شدائدها.
فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و أبي ذرّ و عمّار و نظرائهم في العصر الّذي يليهم، و في كلّ عصر إلى يوم القيامة، فينقضون عليهم كالبزاة و الصقورة، و يتناولونهم كما تتناول البزاة و الصقورة صيدها، فيزفّونهم إلى الجنّة زفّا، الخبر. [١]
٤١٦٩/ ٢- و منه: قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً [٢] لا يدفع عنها عذابا قد استحقّه عند النزع.
وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ يشفع لها بتأخير الموت عنها وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ لا يقبل فداء مكانه يمات و يترك هو.
قال الصادق (عليه السلام): و هذا يوم الموت، فإنّ الشفاعة و الفداء لا يغني فيه [عنه، خ ل].
[١] البحار: ٨/ ٣٣٨.
[٢] البقرة: ١٢٣.