الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧ - ٣٧٨٩/ ١٤- و له
) بنحلتها) جاءت تطالب معشرا * * * بدا كفرهم من بعد ما أضمروا الكفرا
عموا عن هواها ثمّ صمّوا كثيرهم * * * كأنّ بسمع القوم من قولها و قرا
لقدارعشت بالوعظ صلّ ضغونهم * * * فثاروا لها و الصل أن يرتعش يضرا
فلو أنّهم أوصى النبيّ بظلمهم * * * لها ما استطاعوا غير ما ارتكبوا أمرا
و أنّى و هم طورا عليها تراثها * * * أبوا و أبوا منها البكا تارة اخرى
و هم وشموها تارة بسياطهم * * * و آونة قد أوسعوا ضلعها كسرا
و خلي حديث «الباب» ناحية فما * * * تمثّلته إلّا جرت مقلتي نهرا
بنفسي الّتي ليلا توارت بلحدها * * * و كان بعين اللّه أن دفنت سرّا
بنفسي الّتي أوصت بإخفاء قبرها * * * و لولاهم كانت بإظهاره احرى
بنفسى الّتي ماتت و ملء برودها * * * من الوجد ما لم تحوه سعة الغبرا
رموها بسهم عن قسي حقودهم * * * فأصبح فيما بينهم دمها هدرا
عليها سلام اللّه لا زال واصلا * * * لها فصلاة اللّه ما برحت تترى [١]
٣٧٨٩/ ١٤- و له (رحمه الله) في مدحها:
خذ في مديحك للبتول * * * حظين من طول و طول
قل للقريحة في مهذب مد * * * حة فيضي و سيلي
و لفيك قل فه في حد * * * يثك غير محسود كليل
قل للبتول عظيم فض * * * ل لم يدنّس بالفضول
هي قبل كلّ مكومن * * * قنديل عرش للجليل
هي صفوة للخلق سيّ * * * دة لنسوة كلّ جيل
هي للقبيل عقيلة * * * و مليكة هي للعقول
هي للنبيّ و للوصيّ * * * و للزكيّ و للقتيل
[١] وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام): ١٢١ و ١٢٢.