الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٢ - ٣٠- إنّه لم يعط أحد من ذرّيّة الأنبياء ما اعطي ابنتي فاطمة
٣٠- إنّه لم يعط أحد من ذرّيّة الأنبياء ما اعطي ابنتي فاطمة (عليها السلام)
٤٠٣٠/ ١- الطرائف: و بإسناد الحافظ مسعود بن ناصر السجستاني، عن ربيعة السعدي، قال:
أتيت حذيفة بن اليمان و هو في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله- و ساق الحديث- ... إلى أن قال: فقال لي: يا ربيعة! اسمع منّي وعه و احفظه وقه و بلّغ النّاس عنّي:
أنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و قد أخذ الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و وضعه على منكبه، و جعل يقي بعقبه، و هو يقول:
أيّها النّاس! إنّه من استكمال حجّتي على الأشقياء من بعدي، التّاركين ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
ألا و إنّ التاركين ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) هم المارقون من ديني.
أيّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ (عليه السلام)، خير الناس جدّا و جدّة: جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سيّد ولد آدم، و جدّته خديجة (عليها السلام) سابقة نساء العالمين إلى الإيمان باللّه و برسوله.
و هذا الحسين خير النّاس أبا و امّا؛ أبوه عليّ بن أبي طالب وصيّ رسول ربّ العالمين، و وزيره و ابن عمّه، و امّه فاطمة بنت محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و هذا الحسين خير النّاس عمّا و عمّة؛ عمّه جعفر بن أبي طالب المزيّن بالجناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، و عمّته ام هانىء بنت أبي طالب.
و هذا الحسين خير الناس خالا و خالة؛ خاله القاسم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و خالته زينب بنت محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.