الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٧ - ١٦- ميلاد الحسنين
١٦- ميلاد الحسنين (عليهما السلام)
٣٩٤٥/ ١- [أحمد بن الحسن] القطّان، عن [الحسن بن عليّ] السّكّري، عن الجوهريّ، عن الضبيّي، عن حرب بن ميمون، عن الثمالي، عن زيد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، قال:
لمّا ولدت فاطمة الحسن (عليهما السلام) قالت لعليّ (عليه السلام): سمّه.
فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فأخرج إليه في خرقة صفراء.
فقال: ألم أنهكم أن تلفّوه في [خرقة] صفراء، ثمّ رمى بها و أخذ خرقة بيضاء، فلفّه فيها، ثمّ قال لعليّ (عليه السلام): هل سمّيته؟
فقال: ما كنت لأسبقك باسمه.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: و ما كنت لأسبق باسمه ربّي عزّ و جلّ.
فأوحى اللّه تبارك و تعالى إلى جبرئيل أنّه قد ولد لمحمّد ابن، فاهبط فأقرئه السلام و هنّئه، و قل له: إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون.
فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فهنّأه من اللّه عزّ و جلّ، ثمّ قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون.
قال: و ما كان اسمه؟
قال: شبّر.
قال: لساني عربيّ.